الفيروز آبادي
112
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الخامس : بمعنى أزواج النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : ( وَأَزْواجُهُ « 1 » أُمَّهاتُهُمْ ) السّادس : بمعنى اللّوح المحفوظ : ( وَإِنَّهُ « 2 » فِي أُمِّ الْكِتابِ ) . السّابع : بمعنى مكّة شرّفها اللّه تعالى : ( لِتُنْذِرَ أُمَّ « 3 » الْقُرى ) . سمّيت بها لأنّ الأرض دحيت من تحتها . ( وأمّ الرباع « 4 » مكّة ) . وأمّ النّجوم : المجرّة . وأمّ الجيش : الرئيس . وأمّ الكتاب : الفاتحة . والأمّة والإمام تقدّم « 5 » في بصيرتيهما .
--> ( 1 ) الآية 6 سورة الأحزاب ( 2 ) الآية 4 سورة الزخرف ( 3 ) الآية 7 سورة الشورى ( 4 ) في أ : « الدباع » وفي ب ما يقرب من هذا وما يحتمل ( الدماع ) . وقد جعلتها الرباع جمع الربع وهو الدار . وبدا لي أن الأصل : « أم الرأس الدماغ » وهذا في القاموس ، فسقطت كلمة ( الرأس ) فوضع الناسخ ( مكة ) في غير موضعها ، والأصلان يكثر فيهما التحريف كما يشاهده القارئ في كثير من المواطن . ( 5 ) تقدم ذكر الأمة في ص 79 ، والامام في ص 110